تفاصيل الجولة
اليوم الأول - السبت
في صباح يوم السبت، الساعة 08:00، نقوم بإجراءات تسجيل الوصول في مكتب TURYOL عند مدخل ميناء جمارك تشيشمي. بعد إجراءات التحكم في جوازات السفر، تبدأ رحلتنا الممتعة بالعبّارة التي ستستمر لمدة 30 دقيقة في الأزرق من بحر إيجية. عند وصولنا إلى ميناء جزيرة خيوس، بعد إجراءات الدخول، نضع حقائبنا في حقائب الحافلة ونبدأ استكشاف جزيرة خيوس، الكنز المخفي في بحر إيجه. محطتنا الأولى هي قرية أرموليا، المعروفة منذ مئات السنين بصناعتها الخزفية اليدوية. هنا سنتعرف عن كثب على أشجار صمغ المرّ الشهيرة، التي تحمل اسم الجزيرة، وسنستمع إلى معلومات مثيرة عن هذه المعجزة الطبيعية من مرشدنا. بعد ذلك، نأخذ استراحة صغيرة لزيارة أحد ورش العمل المعروفة لصناعة الخزف. محطتنا التالية هي مِشتا، واحدة من العديد من القرى والحصون من العصور الوسطى التي احتفظت بشكلها المعماري الجميل حتى يومنا هذا. تأخذنا في رحلة عبر الزمن إلى القرن الثالث عشر. نتقدم عبر الأزقة المتعرجة مثل المتاهة حتى نصل إلى ساحة القرية حيث نتوقف لأخذ استراحة. خلال هذه الاستراحة، يمكن للضيوف الراغبين تذوق المثلجات الطبيعية من الجزيرة، أو القهوة اليونانية الشهيرة (فراپيه)، أو حتى تذوق الأنسطور (العصير الناتج عن التين) الذي يُنتج فقط في جزيرة خيوس. بعد زيارة كنيسة تاسيارشيس، نغادر القرية. قريتنا التالية هي بيريجي، المعروفة بأشكالها الهندسية الفريدة التي لا توجد في أي مكان آخر في العالم. يشارك مرشدنا تفاصيل حول تقنية "كسيستا" التي يعود تاريخها إلى زمن الجنويين والتي استمرت لمئات السنين. بعد رؤية المنزل الذي أقام فيه كريستوفر كولومبوس في جزيرة خيوس (على الرغم من أن الكثيرين يقولون إن نصف سكان القرية يحملون اسم كولومبوس :) نتوجه لتناول الغداء. بعد الغداء اللذيذ على الشاطئ، نعود إلى فندقنا للاستراحة ولتجميع الطاقة استعدادًا للترفيه المسائي. في الساعة 20:30، نلتقي في بهو الفندق ونتوجه إلى التافرنا حيث سنتناول عشاءنا برفقة الموسيقى اليونانية الحية وكميات غير محدودة من الأوزو والنبيذ. يمكن للضيوف الراغبين الاستمرار في رقص السرتاكي وكسر الأطباق حتى ساعات الصباح الأولى.
اليوم الثاني - الأحد
بعد الإفطار، نتوجه إلى حافلتنا لنذهب إلى قرية ثيمينا، المعروفة بمنازلها المصنوعة من الحجارة الحمراء التي تميزها. لا يعرف بالضبط متى بدأت احتفالات "موسترا" ولكن جذورها تعود إلى قصة حقيقية حدثت في العصور الوسطى. عبر العصور، كان القراصنة ينهبون الجزيرة بحثًا عن صمغ المرّ وثرواتها. ذات يوم، بينما كان سكان الجزيرة مستمتعين، قام المراقبون بالإبلاغ عن اقتراب القراصنة. انطلق جميع سكان القرية نحو الشاطئ ووقعوا في فخ للقراصنة. بعد معركة شرسة، تمكنوا من صد هجوم القراصنة، وقاموا بإنزال الذين ألقوا القبض عليهم في ساحة القرية. احتفالًا بهذه النصر، يتم تجسيد هذه المعركة كل عام في يوم الأحد الأخير من شهر الاحتفالات من خلال ألعاب سيف يُطلق عليها "تاليمي" وملابس خاصة. سيكون لدينا وقت حر لتناول الغداء في هذه القرية حيث تُقام الكرنفالات. بعد ذلك نتوجه إلى الميناء. بعد إجراءات مراقبة الجوازات، نودعكم بالذكريات الجميلة من الجزيرة.